جعفر الخليلي

12

موسوعة العتبات المقدسة

عتيق يأخذ ماءه من الفرات وعرف في أيام الساسانيين باسم نهر رفيل وفي أيام العباسيين وبعدهم باسم نهر عيسى بن علي عم أبي جعفر المنصور . ومقبرة الشهداء التي ورد ذكرها آنفا هي على المشهور مقبرة الشهداء المسلمين الذين حاربوا الخوارج قرب أرض الكاظمية فأثخنتهم الجراح وماتوا فدفنوا هناك أعني في غربي الكاظمية الجنوبيّ سنة 37 ه . وقيل بل حملوا من ساحة الوغى في وقعة النهروان وهم مرتثّون فأدركهم الموت في ذلك الموضع ، قال الخطيب البغدادي : « وبالقرب من القبر المنسوب إلى هشام ( بن عروة بن الزبير بن العوام ) بالجانب الغربي قبور جماعة تعرف بقبور الشهداء لم أزل أسمع العامة تذكر أنها قبور قوم من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، كانوا شهدوا معه قتال الخوارج بالنهروان وارتثّوا في الوقعة ثم لما رجعوا أدركهم الموت مدينة الكاظمين من الطائرة